محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
266
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
القطيعي ، البزّاز ، قال : ثنا الوليد بن أبي ثور ، عن السدّي ، عن عبّاد بن أبي يزيد ، عن علي - رضي اللّه عنه - قال : كنت أمشي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بمكة ، فخرجنا في بعض نواحيها خارجا عن مكة بين الشعاب والشجر ، فلا يمرّ بجبل ولا شجرة إلا قال : السلام عليك يا رسول اللّه . « 2098 » - حدّثني ابن أبي سلمة ، قال : ثنا يحيى بن [ سليم ] « 1 » قال : ثنا يونس بن بكير ، عن عنبسة ، قال : حدّثني السدّي ، عن عبّاد بن [ يزيد ] « 2 » عن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال : كنت أمشي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فذكر نحوه . وقال بعض الناس : إنّ دار ابن يوسف كانت لعبد المطلب ، فأمر الحجاج أخاه محمد بن يوسف فاشتراها بمائة ألف درهم ، فدفعها الحجاج إليه ، وأمر أخاه محمدا أن يبنيها ، فبناها وكلاء محمد ، فقال الناس : الدار لمحمد بن يوسف ، فلما ولي الوليد بن عبد الملك « 3 » استعمل خالد بن يوسف ابن محمّد بن يوسف على مكة ، فادّعى أنها لأبيه ، فخاصمه الحجاج بن عبد الملك بن الحجاج بن يوسف ، فنظروا في الدواوين فوجدوا النفقة والثمن من الحجاج ، وكان الحجاج قد جعل الدار الخارجة وقفا على ولد الحكم بن
--> - رواه الدارمي 1 / 12 ، والترمذي 13 / 111 ، والبيهقي في الدلائل 2 / 153 - 154 ثلاثتهم من طريق : الوليد بن أبي ثور ، به . ( 2098 ) - إسناده ضعيف . رواه البيهقي في الدلائل 2 / 154 من طريق : محمد بن العلاء ، عن يونس ، به . ( 1 ) في الأصل ( سليمان ) وهو خطأ . ( 2 ) في الأصل ( علي ) وهو خطأ أيضا . ( 3 ) كذا في الأصل ، وهو غريب ، لأن الوليد بن عبد الملك توفي سنة ( 96 ) ، والحجاج توفي سنة ( 95 ) وقد استعمل الوليد خلال حكمه رجلين على مكة ، أولهما خالد القسري ، والثاني عمر بن عبد العزيز ، ولم يستعمل على مكة سواهما . أنظر شفاء الغرام 2 / 172 .